الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Lawyers Dubai

حلّ النزاعات

الاستشارات القانونية وحلّ النزاعات

رؤية واضحة للاختصاص والإجراءات والإنفاذ قبل أي رفع للدعوى — تُطابق مع محامين مرخّصين تتناسب خبرتهم مع نزاعك. تقاضٍ وتحكيم ووساطة متخصّصة أمام المحاكم الإماراتية ومركز دبي المالي العالمي.

بالتنسيق مع محامين ومستشارين مستقلين ومرخصين.

500+

عميل تمت خدمته

40+

ممارس مرخص

UAE + 12

ولاية قضائية دولية

ما يهمّ فعلاً هنا

اختيار الاختصاص

قبل رفع الدعوى

تُقارَن المحاكم الإماراتية البرّية ومحاكم DIFC و ADGM والتحكيم وفق اللغة والإجراءات والتكلفة وكيفية إنفاذ النتيجة لاحقًا.

الأكثر طلبًا

استراتيجية الإنفاذ

قبل التقاضي

سواء انتهت القضية بحكم قضائي أو قرار تحكيمي، يُنظر مسبقًا في موقع أصول الطرف الآخر وكيفية إنفاذ النتيجة فعليًا.

تنسيق الملفّ

مستمر

تُتابَع المرافعات والأدلة وتقارير الخبراء والجلسات من الملفّ نفسه الذي فتح القضية، وحتى التسوية أو الإنفاذ.

نقدّم خدمات الاستشارات القانونية وتسوية المنازعات في دبي، محدّدين مسائل الاختصاص والإجراءات والإنفاذ قبل أيّ رفعٍ للدعوى. ففي أيّ نزاع، قرارٌ مبكّر واحد يحكم ما يليه: أين تُنظر المسألة.

تنعقد محاكم دبي المحلّية بالعربية وفق القانون الاتحادي الإماراتي، فيما تعمل محاكم مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي بالإنجليزية على أسس القانون العامّ. وقد يُحيل بند التحكيم القضية إلى مركز دبي للتحكيم الدولي (DIAC) أو غرفة التجارة الدولية أو هيئة مقرّها خارج الدولة. ويغيّر كلّ مسار اللغة والإجراءات والتكلفة وطريقة إنفاذ الحكم أو قرار التحكيم، وهو الأهمّ حين يكون الخصم أو الأصول خارج الإمارات. نُطابق هذه الخيارات مع وقائع ملفّك أوّلًا.

يمثّل فريقنا العملاء عبر المسارات الثلاثة التي تحسم معظم الملفّات: التفاوض والوساطة، والتقاضي، والتحكيم. نتولّى المنازعات التجارية ونزاعات الشركاء، وقضايا الإنشاءات والعقارات، وتنفيذ الأحكام الأجنبية وقرارات التحكيم، والدفاع في الجرائم المالية، والاستراتيجيات التمهيدية في الملفّات العابرة للحدود. وحين يعبر النزاع الحدود، غالبًا ما ينتقل قرار التحكيم، القابل للإنفاذ خارجيًّا بموجب اتفاقية نيويورك، أيسر من الحكم القضائي، ونزن هذه المفاضلة قبل التزامك بمسار.

لديك جهة تواصل واحدة طوال الملفّ. نُبقي المذكّرات والأدلّة وتقارير الخبراء والجلسات ومفاوضات التسوية والإنفاذ ضمن ملفّ واحد سرّي، بحيث يظلّ قرار الاختصاص المتّخذ عند الاستقبال ثابتًا حتّى أيّ حكم أو قرار تحكيم. أخبِرنا بالمسألة والمواعيد التي تواجهها، وسنردّ خلال يوم عمل واحد.

الاستشارات القانونية وحلّ النزاعات — how we work

طريقة عملنا

ملفّ واحد منسّق، لا فريق متفرّق من المستشارين

نطابق كل نزاع بمحامين مرخّصين تتناسب خبرتهم معه، ونبقى حاضرين من الاستراتيجية حتى الإنفاذ، بحيث يبقى قرار الاختصاص المتخذ عند الاستقبال متسقًا حتى المرافعات والجلسات وأي حكم أو قرار تحكيمي لاحق.

  • تقييم الاختصاص والاستراتيجية قبل أي رفع للدعوى
  • نقطة تنسيق واحدة عبر المرافعات والجلسات ومحادثات التسوية
  • مسار الإنفاذ يُدرس من البداية لا بعد صدور الحكم

ما نتولّاه

نزاع على عقد تجاري

إخلال باتفاقية توريد أو توزيع أو خدمات يستلزم التفاوض أو الوساطة أو إجراءات قضائية.

نزاع بين مساهمين أو شركاء

جمود أو غبن أو نزاع خروج في كيانات البرّ الرئيسي أو المناطق الحرّة.

نزاعات البناء والعقار

التأخيرات والعيوب ونزاعات الدفع ومطالبات المطوّرين بموجب أطر الإمارات و DIFC.

تنفيذ القرارات الأجنبية

الاعتراف بقرارات التحكيم والأحكام الأجنبية وتنفيذها أمام المحاكم الإماراتية.

استراتيجية ما قبل التقاضي

تقييم المخاطر وحفظ الأدلّة واختيار الاختصاص قبل رفع الدعوى.

الدفاع في القضايا المالية والتعرّض الجنائي

تنسيق فريق دفاع للتنفيذيين وأصحاب الثروات في مواجهة اتهامات الاحتيال أو الجرائم المالية أو المسائل التنظيمية.

آراء العملاء

[PLACEHOLDER]

G. De Luca

عميل تجاري

[PLACEHOLDER]
[PLACEHOLDER]

V. Ricci

عميل خاصّ

[PLACEHOLDER]
[PLACEHOLDER]

ه. سالم

مدير شركة

[PLACEHOLDER]

العملية

01

استقبال سرّي

نحدّد الملفّ والأطراف والمواعيد والقانون المنطبق والاختصاص خلال يوم عمل واحد.

02

مطابقة المستشار

نحدّد المحامين المرخّصين الذين تتناسب خبرتهم مع طبيعة النزاع ونقترح شروط التعاقد.

03

الاستراتيجية والمرافعات

صياغة منسّقة للوائح والأدلّة وتقارير الخبراء والمرافعات الإجرائية تحت إشراف المحامي.

04

الحلّ

الجلسات والمفاوضات الصلحية والتنفيذ مع تقارير موحّدة طوال الملفّ.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني إنفاذ حكم محكمة أجنبية في دبي؟

يمكن إنفاذ أحكام المحاكم الأجنبية في دبي، لكن يستلزم تقديم طلب إلى محاكم دبي للاعتراف والإنفاذ. ولا تُنفّذ المحاكم الإماراتية الحكم الأجنبي تلقائيًّا. ويجب على المتقدّم إثبات: اختصاص المحكمة الأجنبية السليم؛ وإخطار الطرفَيْن على الوجه الصحيح وإتاحة فرصة السماع؛ ونهائية الحكم وعدم قابليته للاستئناف في دولة الإصدار؛ وعدم تعارض الإنفاذ مع النظام العامّ الإماراتي أو مبادئ الشريعة. وأبرمت الإمارات معاهدات تعاون قضائي ثنائية مع عدد من الدول (منها فرنسا والهند والصين) تُيسّر الإنفاذ. ويكون إنفاذ أحكام المحاكم الإنجليزية أو الأمريكية ممكنًا لكن أكثر تعقيدًا في غياب معاهدة ثنائية. وفي المقابل، تُنفَّذ أحكام التحكيم الأجنبية بموجب اتفاقية نيويورك عبر إجراء مبسَّط أسرع عادةً من إنفاذ الأحكام القضائية.

متى أختار التحكيم بدل التقاضي في دبي؟

يكون التحكيم مفضّلًا عمومًا على التقاضي عندما: يضمّ النزاع أطرافًا من دول متعدّدة ويلزم إنفاذ الحكم دوليًّا (أحكام التحكيم قابلة للإنفاذ في أكثر من 170 دولة بموجب اتفاقية نيويورك، فيما تستلزم أحكام المحاكم إجراءات اعتراف منفصلة في كلّ ولاية)؛ ويرغب الأطراف في السرّية (جلسات محاكم دبي عامّة عادةً)؛ ويستلزم الموضوع خبرة تقنية (يمكن للهيئة التحكيمية أن تضمّ خبراء قطاع محكّمين)؛ أو يحدّد العقد مقرّ تحكيم أجنبيًّا كلندن أو باريس أو سنغافورة. ويكون التقاضي مفضّلًا عندما تلزم سبل انتصاف عاجلة (تمنح المحاكم الأوامر أسرع من معظم الهيئات التحكيمية)، أو يكون المبلغ متواضعًا (قد تكون تكلفة التحكيم غير متناسبة للنزاعات الصغيرة)، أو عندما يملك الخصم أصولًا سهلة الحجز عبر التنفيذ القضائي.

كم تستغرق الدعوى التجارية في دبي؟

تتفاوت الأوقات في محاكم دبي بصورة ملحوظة بحسب تعقيد القضية. يمكن حسم مطالبة تحصيل دين مباشرة في محكمة التنفيذ خلال 3 إلى 6 أشهر إن كان الدين ثابتًا دون نزاع. وتستغرق القضية التجارية المتنازَع عليها في الدرجة الأولى عادةً من 12 إلى 24 شهرًا من الرفع حتّى الحكم، مع إضافة 6 إلى 12 شهرًا لكلّ درجة استئناف. وتتقدّم محاكم DIFC أسرع عمومًا: تُحسَم قضايا محكمة المطالبات الصغيرة في أسابيع، فيما تستغرق قضايا محكمة الدرجة الأولى الكاملة من 9 إلى 18 شهرًا. ويصدر التحكيم الدولي (DIAC أو ICC) عادةً حكمه خلال 12 إلى 24 شهرًا، مع ميزة الحكم النهائي الملزم القابل للإنفاذ دوليًّا بموجب اتفاقية نيويورك. ويتوفّر الحجز التحفّظي والأوامر التحفّظية في كلا النظامَيْن للحفاظ على الأصول العاجل.

ما الفرق بين محاكم دبي ومحاكم DIFC؟

محاكم دبي (أو المحاكم البرّية) هي النظام القضائي المدني الإماراتي، تُجرى جلساتها بالعربية وتطبّق القوانين الاتحادية. ولها اختصاص عامّ على جميع المسائل المدنية والتجارية والجنائية التي تنشأ في دبي، إلّا ما يقع ضمن اختصاص محاكم خاصّة. أمّا محاكم DIFC فهي نظام قضائي أنغلوسكسوني منفصل باللغة الإنجليزية يعمل داخل مركز دبي المالي العالمي، ويطبّق قوانين DIFC ومبادئ القانون العامّ الإنجليزي. تختصّ بالأطراف الذين يختارونها باتفاق (عبر بند اختصاص في العقد) وبالمسائل الناشئة من عمليات داخل DIFC. كذلك يمكن لمحاكم DIFC سماع قضايا مدنية وتجارية دون صلة بـ DIFC إذا اتّفق الطرفان. الفروق الرئيسية: اللغة (عربية مقابل إنجليزية)، والقانون المنطبق (مدني مقابل أنغلوسكسوني)، والإطار الإجرائي، وآليات الإنفاذ. وهو قرار استراتيجي حاسم في أيّ نزاع تجاري.

ما إجراءات الإفراج بكفالة في القضايا الجنائية بدبي؟

الإفراج بكفالة ليس متاحًا تلقائيًّا ويعتمد على طبيعة الجريمة وخطورتها. يُقدَّم طلب الإفراج (أو الإفراج المشروط) إلى النيابة العامّة خلال مدّة الحبس الأوّلية أو إلى المحكمة بعد توجيه التهم. وقد تُفرج النيابة عن المتّهم بكفالة شخصية، أو كفالة مالية (نقدية)، أو كفالة مواطن إماراتي، بحسب القضية. وللجرائم المالية، قد تستلزم الكفالة ضمانًا يعادل القيمة المزعومة للجريمة. ولا يتوفّر الإفراج عادةً في الاتّجار بالمخدّرات أو الإرهاب أو الجرائم الموجبة للإعدام. ويظلّ حظر السفر ساريًا حتّى عند منح الكفالة. والشروط والمبالغ محدّدة بحسب الحالة، ويستطيع محامي دفاع جنائي خبير تحسين فرص الحصول على الكفالة أو الإفراج المشروط بصورة ملحوظة.

هل يمكن إبعادي عند إدانتي بجريمة في دبي؟

نعم. تملك المحاكم الإماراتية صلاحية الأمر بإبعاد الرعايا الأجانب جزاءً على الإدانة، سواء ضمن العقوبة أو تدبيرًا إضافيًّا بعد قضاء العقوبة السالبة للحرّية. والإبعاد بسلطة المحكمة التقديرية وليس تلقائيًّا لكلّ الجرائم، لكنّه يُؤمَر عادةً بعد الإدانة في جرائم جسيمة كالاتّجار بالمخدّرات والاحتيال والجرائم العنيفة والجرائم الماسّة بالآداب العامّة. وحتّى إن لم تأمر المحكمة بالإبعاد، قد تلغي سلطات الهجرة إقامة الأجنبي المُدان في جرائم معيّنة، ممّا يفضي فعليًّا إلى المغادرة. ويُفرَض حظر سفر عادةً من وقت التوقيف يمنع مغادرة المتّهم للدولة حتّى حسم القضية.

ما أبرز الجرائم التي تؤثّر على الأجانب في دبي؟

أكثر المسائل الجنائية شيوعًا للأجانب تشمل: الجرائم المعلوماتية وجرائم وسائل التواصل بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 (نشر محتوى مخالف، القذف، مشاركة الصور الخاصّة)؛ وجرائم المخدّرات بموجب القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 (حيازة كمّيات ضئيلة أو إدخال أدوية موصوفة دون ترخيص)؛ والجرائم المالية كالاحتيال والتحريف والشيكات المرتدّة (جريمة بموجب القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 2018)؛ وجرائم الآداب العامّة كالسلوك الحميم في الأماكن العامّة واللباس غير الملائم وقواعد المعاشرة؛ وجرائم المرور المسبّبة للوفاة أو الإصابة الجسيمة التي تحمل مسؤولية جنائية ومدنية تشمل الدية.

هل لي الحقّ في محامٍ إذا ما أُوقِفتُ في دبي؟

نعم. بموجب قانون الإجراءات الجزائية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 38 لسنة 2022)، للموقوف الحقّ في التمثيل القانوني والحقّ في معرفة التهم الموجّهة إليه. يمكن الاستعانة بمحامٍ في أيّ وقت من بدء التوقيف. وعمليًّا، يكون إشراك المحامي مبكّرًا قدر الإمكان حاسمًا: إذ قد تُستخدَم الأقوال للشرطة أثناء الاستجواب دليلًا في المحكمة، ومن المهمّ مراجعة أيّ بيان وفهمه قبل التوقيع. وإن لم يكن المتّهم قادرًا على توكيل محامٍ، قد تعيّن المحكمة محاميَ دفاع في القضايا الجسيمة. ويحقّ للرعايا الأجانب أيضًا إخطار سفارتهم أو قنصليّتهم التي قد تُعين في تحديد تمثيل قانوني محلّي.

هل أنت مستعد للتواصل مع الخبير المناسب؟

أخبرنا عن وضعك وسنحدد لك المتخصص المناسب لاحتياجاتك.

  • مرخّصون ومنظّمون
  • مصمّم حسب قضيتك
  • الامتداد القضائي الدولي
  • السرية والتقدير
رحلتك معنا
  1. استشارةأنت هنا
  2. تقييم
  3. الحل
  4. المساعدة المستمرة
ابدأ الآن

ابدأ استشارتك

سواء كانت مسألتك قانونية أو تجارية أو ضريبية أو متعلقة بالهجرة أو العقارات أو الثروة، فالخطوة الأولى واحدة دائماً: تقييم منظم مع متخصص مؤهل.